السيد حامد النقوي
409
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فخر الدّين هانسوى در شهر دهلى تعليم كرد بخوشطبعي و دقت سخن و فصاحت عبارت از ممتازان اهل شهر بود عاقبت مريد شيخ المشايخ شيخ نظام الدين شد و مخلوق گشت و از ميان متعلمان بر آمد و در سلك درويشان منسلك گشت الخ و عبد الرّحمن بن عبد الرّسول بن قاسم الچشتى در مرآة الاسرار گفته ذكر آن عالم بعلوم ربّانى آن عاشق بمشاهدهء سبحانى آن ممتاز به ترك و آزادى فرد كامل شيخ فخر الدّين زرادى قدس سرّه از جميع فضائل و كمالات انسانى موصوف بود و ميان خلفاى سلطان المشايخ در علم و حكمت و سخاوت و شجاعت و عشق و سماع و تجريد و تفريد نظيرى نداشت و هرگز برسم مشيخت و مقتدايى و ديگر اسباب صورت مثل زن و فرزند ميل نكرده مجرّدانه زندگانى نموده و سبب ارادت آوردن او به خدمت سلطان المشايخ در سير الأولياء شيخ نصير الدين محمود اودهى مىفرمايد كه در آنگه كه من در شهر دهلى بمجلس مولانا فخر الدّين هانسوى رحمة اللَّه عليه تعلم مىكردم شيخ فخر الدين زرادى نيز به خدمت وى هدايت فقه را مىخواند الخ و فاضل معاصر مولوى حيدر على هم صاحب كتاب دستور الحقائق را از جمله علماى سنّيه كه لاعن يزيداند شمرده ازين كتاب بر دعوى خود سند آورده چنانچه در ازالة الغين در ذكر لاعنين يزيد از علماى سنّيه گفته و از آن جمله است مولانا جلال الدين بخارى و از آن جمله است مولف كتاب دستور الحقائق چنانچه از وى منقولست قال المعتمدون انّه كان راضيا بحرب الحسين رضى اللَّه عنه و امر بقتله و اهان راسه و أهل بيته بانواع الاهانة و هو المشهور بتفاصيل مختلفة فلا يمنع اللّعن عليه و من اعانه لانه كفر باللّه حين امر بقتل الحسين و حربه و اهانة اهل البيت و الامّة اجتمعت و الائمّة اتفقت على كفره و اللّعن على آمره و قاتله لأنّ الامر و الراضى بالكفر يكفر قبل ان يفعله المامور انتهى وجه شصت و دوم آنكه ولى الدّين محمّد بن عبد اللَّه الخطيب حديث طير را در مشكاة المصابيح روايت كرده چنانچه گفته عن انس قال كان عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاء علىّ فاكل معه رواه الترمذى و قال هذا حديث غريب انتهى فهذا صاحب مشكاة المصابيح * الحائز لمحامد لا يفى بشرحها اللسن الفصيح * و قد روى هذا الحديث الصحيح * من صحيح الترمذى عمدة المراجيح * فباح بذلك بالصدق النصيح * و نطق بالحق الصريح * و ابان محجة الصواب بالتوضيح * و شرح صدور اهل الايمان كل التشريح * فظهر انّ الكلام فى حديث الطير بالقدح و التجريح * و هذر باطل سمج قبيح * و تفوه فاسد شنيع فضيح * بل هو عند الامعان هراء محض و نبيح و اللَّه ولّى التوفيق و التسميح * و بيده ازمة المقادير فهو المتيح و ولى الدين الخطيب از اعاظم حذاق و افاخم سبّاق و معاريف مشهورين فى الآفاق و مشاهير اركان اصيل الاعراقست و كتاب مشكاة المصابيح او از كتب معتمده مشتهره و اسفار مقبوله معتبره است علامه طيبى در كاشف على ما نقل عنه گفته و كنت قد استشرت الاخ فى الدّين بقية الاولياء قطب العلماء ولى الدين محمّد بن عبد اللَّه الخطيب فى جمع اصل من الاحاديث فاتفق راينا على تكملة المصابيح و تهذيبه الخ و ملا على قارى در مرقات گفته لما كان كتاب